محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
443
تحبير التيسير في القراءات العشر
يصلها بواو « 1 » . ( ويبشر المؤمنين ) قد ذكر « 2 » في آل عمران . نافع وابن عامر وأبو جعفر : ( مرفقا ) « 3 » بفتح الميم وكسر الفاء ، والباقون بكسر الميم وفتح الفاء « 4 » . ابن عامر ويعقوب : ( تزورّ عن كهفهم ) « 5 » بإسكان الزاي وتشديد الراء ، والكوفيون بفتح الزاي مخففة وألف بعدها ، والباقون / يشددون الزاي ويثبتون الألف « 6 » . الحرميان وأبو جعفر : ( ولملّئت منهم ) « 7 » بتشديد اللام الثانية ، والباقون بتخفيفها . ( رعبا ) قد ذكر « 8 » في آل عمران . أبو بكر وأبو عمرو وحمزة وخلف وروح : ( بورقكم ) « 9 » بإسكان الراء ، والباقون بكسرها « 10 » .
--> ( 1 ) ( لدن ) ظرف بمعنى عند ، مبني على السكون ، سكنت الدال تخفيفا فالتقى ساكنان فكسرت النون للتخلص من الساكنين وكسرت الهاء اتباعا لكسرة النون ووصلت بياء لوقوعها بين متحركين . ر : الحجة لابن خالويه / 221 - 222 والكشف 2 / 54 - 55 . ( 2 ) ص 322 واللفظ هنا في الآية / 2 . ( 3 ) من قوله تعالى : ( فأوا إلى الكهف ينشر لكم ربّكم من رّحمته ويهيّى لكم من أمركم مّرفقا ) [ الكهف : 16 ] . ( 4 ) ( المرفق والمرفق ) لغتان فيما يرتفق وينتفع به . ر : الكشف 2 / 65 ومختار الصحاح / 106 . ( 5 ) من قوله تعالى : ( * وترى الشّمس إذا طلعت تّزور عن كهفهم ذات اليمين ) [ الكهف : 17 ] . ( 6 ) ( تزورّ ) مضارع ازورّ بمعنى مال وانحرف ، وتزاور أصلها تتزاور فحذفت إحدى التاءين تخفيفا وتزاور أصلها تتزاور كذلك ، ثم أدغمت التاء الثانية في الزاي . والمعنى أن الشمس تميل عن كهفهم فلا تصيبهم حرارتها . ر : تفسير القرطبي 10 / 368 ومختار الصحاح / 117 وروح المعاني 15 / 222 . ( 7 ) من قوله تعالى : ( لو اطّلعت عليهم لولّيت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا ) [ الكهف : 18 ] . ( 8 ) ص 328 . ( 9 ) من قوله تعالى : ( فابعثوآ أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة ) [ الكهف : 19 ] . ( 10 ) الورق بالكسر هو الفضة المضروبة ، وقيل : الفضة مطلقا . وأسكنت الراء للتخفيف ر : الكشف 2 / 57 - 58 وإبراز المعاني / 568 والدر المصون 7 / 462 - 463 .